2018 يوليو 1

في البداية نستعرض توقعات الأسبوع الماضي:

  • اليورو/دولار، أثنبت توقعات الأسبوع الماضي لهذا الزوج صحتها بنسبة 100٪ تقريبًا، حيث نذكر أننا قد توقعنا حدوث ارتفاع طفيف إلى مستويات 1.1725-1.1750 (وبالفعل ارتفع إلى مستوى 1.1720) ، وكذلك توقع انخفاضه ومحاولته لاختبار مستوى 1.1500 (وبالفعل انخفض يوم الخميس إلى مستويات 1.1525) وفي النهاية عاد إلى النقطة المحورية لفترة الشهر ونصف الأخير وأنهى أسبوع التداولات عند المستوى 1.1680.
  • الإسترليني/دولار، بفضل التصويت الذي أجراه بنك إنجلترا ، ساد التوجه الإيجابي في معسكر المحللين الأسبوع الماضي ، حيث توقع 65٪ منهم ارتفاع الزوج فوق مستوى 1.3350، ومع ذلك فالنسبة المتبقية منهم 35٪ يعتقدون أن جميع التصريحات المتفائلة  الصادرة من بنك إنجلترا لم تكن سوى محاولة لدعم الجنيه الإسترليني، الذي فقد أكثر من 1000 نقطة منذ أبريل الماضي وتوقعوا تراجعه ما بين مستويات 1.3000-1.3100 وقد كان توقعهم في محله حيث هبط الزوج في المنتصف بين هذين المستويين بالضبط عند المستوى 1.3200.
  • الدولار/الين، من جديد تأكد أن مؤشرات التذبذب كانت على صواب عندما أشارت 15٪ منها إلى أن الزوج كان في منطقة تشبع بيعي والذي كان كافيًا لكي يتجه الزوج نحو الأعلى، وفي نفس الوقت بقي القناة العرضية الضيقة بين مستويي 109.20-110.90.
  • العملات الرقمية، كانت التوقعات تؤكد أنه إذا استقر الزوج في نطاق 5.900-6100  دولار فإنه من المحتمل جدًا أن يتراجع ليصل بعد فترة قصيرة لمستويات 4300 دولار، ولكن عندما وصل إلى 5.790 دولار تجمد في البداية ثم انتعش في 30 يونيو وارتفع ليصل لمستوى 6525 دولار، ونتيجة لذلك  شهد البيتكوين ارتفاعًا بأكثر من 10 في المائة على مدار هذا اليوم ، وقد كان السبب وراء موجة الشراء الغامضة الواسع النطاق هو مستثمر مجهول والتي حدثت بعد إغلاق العقود الآجلة.
    وعلى غرار البيتكوين ارتفعت باقي العملات الرقمية الأخرى حيث شهد البيتكوين كاش ارتفاعًا بنسة تجاوزت 13%، واللايتكوين بنسبة تخطت 11%، وقد كان متوسط ارتفاع أكبر عشرين عملة رقمية ما بين 7-10%

 

أما بالنسبة لتوقعات الأسبوع القادم، فيما يلي نلخص آراء المحللين والتوقعات التي تم إجراؤها بناء على مجموعة متنوعة من أساليب التحليل الفني والبياني: 

  • في الأسبوع الماضي ، كان ارتفاع زوج اليورو/دولار قصير المدى  ناتجًا عن نتائج قمة الاتحاد الأوروبي والاتفاق الذي تم عقده بشأن قضايا الهجرة، ومع ذلك فمن الصعب في أن نشهد قريبًا صدور بيانات اقتصادية جديدة من شأنها قد تدفع الزوج إلى الأعلى، وفي هذا الخصوص تحتل بيانات الوظائف الأمريكية المقرر نشرها الجمعة المقبل أهمية خاصة ، وعلى الجانب الأخر قد نشهد تشديد للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ونتيجة لذلك ووفقا لـ 35 ٪ من المحللين سيظل الزوج مستقرًا في الممر العرضي بين مستويي 1.1500-1.1725.
    في الوقت نفسه ، من الممكن أن يظل قادرًا على اختراق الحد العلوي لهذه القناة ويستمر في الارتفاع ليصل إلى المنطقة 1.1725-1.1825، ويدعم 20 ٪ من المحللين والتحليل البياني على H4 هذا السيناريو.
    أما النسبة المتبقية من المحللين مع التحليل البياني على D1 و15٪ من مؤشرات التذبذب، ترى أن الزوج يقع في منطقة التشبع الشرائي، وتتوقع أنه سيختبر مستوى 1.1500 مرة أخرى، وفي حالة اختراقه سينخفض الزوج بمقدار 100-150 نقطة
  • سيتم تشكل رسم بياني مماثل لزوج الإسترليني/دولار أيضًا على H4 ليرتفع ما بين مستويي 1.3300-1.3335 ، ثم ينخفض مجددًا بين مستويي 1.2900-1.3100 على D1، كما تتفق 15٪ من مؤشرات التذبذب مع السيناريو.
    أما بالنسبة لآراء الخبراء فقد جاءت مقسمة بالتساوي تقريبا حيث: 35٪ يؤيدون ارتفاع الزوج ، و 35٪ يتوقعون انخفاضه  و 30٪ يعتقدون أنه سيمضي في الاتجاه العرضي.
    وفقًا لما ذُكر أعلاه يمكننا أن نتوقع أن الزوج سيستمر في التحرك باتجاه عرضي على طول مستوى 1.3200 ، متذبذبًا بين مستويي 1.3050-1.3325.
    أما على المدى المتوسط، فهناك 65٪ من المحللين يتوقعون ارتفاع الزوج إلى مستويات 1.3450-1.3615 بينما يؤيد 35٪ المتبقين انخفاضه دون مستوى 1.3000، وفي حالة تأكيد رئيس بنك إنجلترا مارك كارني في كلمته المقررة يوم الخميس  5 يوليو، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على تصريحات زميله آندي هالدين ، من المتوقع أن نشهد صعود الزوج في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
  • الدولار/ين، على الرغم من أن هناك 10 ٪ بالفعل من مؤشرات التذبذب على H4 و D1 تعطي إشارات بأن الزوج يقع في منطقة التشبع الشرائي، فإن معظم الخبراء (55 ٪) لا يزالون يتوقعون أن ارتفاع الزوج إلى مستوى 111.45 على أقل تقدير، وبعدها فقط من الممكن أن يعود إلى مستوى دعم 110.00، ويدعم هذا السيناريو التحليل البياني على D1 ، ويحذر من أنه إذا تم اختراق هذا المستوى  فقد ينهار الزوج  ويفقد 100 نقطة أخرى.

  • العملات الرقمية، شهدنا الارتفاع الأخير للبيتكوين وصار التساؤل الرئيسي لعالم العملات الرقمية هو: ما كان هذا؟  هل هذا هو الاتجاه الذي طال انتظاره وهل ستحقق نبوءة جون مكافي بأن البيتكوين ستبلغ قيمته 1 مليون دولار بحلول عام 2020؟ أم أنه مجرد فخ آخر؟ وربما كان "كينيث روغوف" من صندوق النقد الدولي محقًا عندما قال إنه بنهاية هذا العام سينهار سعر العملات الرقمية إلى 100 دولار إلى الأبد؟
    ربما لاتزال إجابة هذا السؤال معلقة،  لكن الوقت الحالي تنطبق عليه مقولة حكيم يوناني بأن كل إنسان يرى مايرغب في رؤيته فقط، يقول المحللون المتفائلون أنه إذا تخطى البيتكوين المستوى 6.700 دولار فسوف تكون إشارة قوية وإيجابية بما يكفي للاتجاه إلى الأعلى، أما بالنسبة للمتشائمين هم يرون أنها الأنفاس الأخيرة لعملة على وشك  الاحتضار، وأنه إذا ظل زوج البيتكوين/دولار عالقًا تحت مستوى 5.900، فمن المرجح جدًا أنه بعد فترة قليلة قد يختبر مستوى 4300 دولار ثم أدنى من ذلك.

 

رومان بوتكو- نورد اف إكس


« تحليل السوق و الاخبار
تدرب معنا
جديد في سوق العملات؟
يمكنك زيارة قسم "لنبدأ معا" إبدأ التدريب
تابعنا (على مواقع التواصل الإجتماعى)