2018 سبتمبر 15

في البداية نستعرض توقعات الأسبوع الماضي:

  • اليورو/دولار، وقع الدولار تحت الضغط  طوال الأسبوع الماضي، وسجل الفرق بين أعلى وأدنى مستوى خلال الأسبوع 200 نقطة، وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي لم يُذكر شئ هام، فلا تزال خطة تشديد السياسة النقدية في منطقة اليورو كما هي دون تغيير، لذلك ، يمكن إرجاع الأسباب الرئيسية لتراجع العملة الأمريكية هو ما يسميه الخبراء "كابوس الاحتياطي الفيدرالي" ، فضلًا عن قرار البنك المركزي التركي لرفع أسعار الفائدة بمقدار 625 نقطة االذي أدى إلى ارتفاع قيمة الليرة التركية وعملات الاقتصادات الصاعدة بالإضافة إلى اليورو أمام الدولار الأمريكي.
    توقع الخبراء ارتفاع زوج اليورو/ دولار لأعلى حد في القناة العرضية متوسطة الأجل بين 1.1530-1.1745 خلال الأسبوع الماضي، وتبين أن هذا التوقع كان صحيحًا تمامًا،فقد كان أقصى حد للزوج عند 1.1725 ، وأنهى الزوج  تداولات الأسبوع عند المستوى 1.1622.
  • الإسترليني/دولار، بوجه عام ، كان التحليل البياني الأسبوعي لهذا الزوج مشابه جدًا لزوج اليورو/ دولار، ففي يوم الجمعة، 14 سبتمبر ارتفع الإسترليني ليصل إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 1.3147، وقد دعمت آراء رئيس بنك إنجلترا مارك كارني العملة البريطانية، فهو يرى أنه في ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتسبب ذلك في نشؤء أزمة ستؤدي إلى انخفاض في الجنيه ، وبالتالي ارتفاع معدل التضخم ، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى إجبار البنك إلى رفع أسعار الفائدة، خلال الأسبوع الماضي كان أخر مستوى وصل له عند 1.3065.
  • الدولار/ين ياباني، دعمت توقعات التحليل بياني على D1 ارتفاع  الزوج لمستوى 112.15، وهو المستوى الذي وصل إليه بنهاية الأسبوع، من المثير للدهشة أن في الوقت الذي انخفض فيه الدولار مقابل العملات الأخرى، فقد كان يرتفع بقوة مقابل الين الياباني، ويرجع السبب في ذلك على الأرجح إلى توقعات اندلاع حرب تجارية مع الولايات المتحدة فضلًا عن اعتماد اليابان على النفط الإيراني، ونتيجة لذلك ارتفع الزوج بحوالي 100 نقطة خلال تداولات الأسبوع.
  • العملات الرقمية، كما كان متوقعًا ، في بداية الأسبوع حاول مضاربو الاتجاه الهابط اختراق مستوى 6000 دولار، لكنهم لم ينجحوا في خفض البيتكوين دون منطقة ربحية التعدين، فعند الاقتراب من هذا المستوى تبدأ عمليات الشراء، ويرتفع الزوج مجددًا، ومع ذلك، لم تكن هناك دوافع كافية حتى الآن لكي يحلق لمستويات عالية، ونتيجة لذلك  تحقق سيناريو هادئ إلى حد ما في الأسبوع الماضي ، وبقى الزوج ضمن نطاق 6.120-6.590.
    بالنسبة إلى الإيثريوم (الإيثريوم/دولار) واللايتكوين (اللايتكوين/دولار) والريبل (الريبل/دولار)، يمكن اعتبار حركة هذه الأزواج أيضًا كانت في اتجاه عرضي، فبعد التراجع الذي سُجل في منتصف الأسبوع ، تمكنوا من استعادة مواقعهم بنهاية تداولات الأسبوع.

 

 أما بالنسبة لتوقعات الأسبوع القادم، فيما يلي نلخص آراء المحللين والتوقعات التي تم إجراؤها بناء على مجموعة متنوعة من أساليب التحليل الفني والبياني:

  • اليورو/دولار، فيما يتعلق بالتحليل الأساسي، لا يُتوقع أي أحداث مهمة بشكل خاص خلال الأسبوع القادم، فمن غير المحتمل أن نتوقع مفاجآت من الإحصاءات الأوروبية المقررة يوم الاثنين ومن خطاب رئيس البنك المركزي الأوروبي السيد/ دراغي يوم الثلاثاء، أما مؤشرات التذبذب فتظهر (60 ٪) منها باللون الرمادي المحايد، أما النسبة المتبقية، تظهر 30% منها باللون "الأخضر"، أما حصة المؤشرات "الحمراء" ليست سوى 10 ٪، تسود التوقعات بالاتجاه "الصاعد" بين الخبراء: 55٪ منهم يصوتون للارتفاع وانتقاله إلى النطاق 1.1745-1.1845.
    أما التحليل البياني على H4 يرجح أن الزوج سيبقى في الممر 1.1525-1.1745 والنقطة المحورية هي  1.1630، ولكن على D1، لا يُستبعد تراجع الزوج إلى أدنى مستوى وصل له في أغسطس عند 1.1300.
  • الإسترليني/دولار، وفقًا لتصريحات مارك كارني وبدعم من الغالبية العظمى من مؤشرات التذبذب ومؤشرات الاتجاه ، وكذلك التحليل البياني على H4، يعتقد 60 ٪ من الخبراء أن هذا الزوج سيواصل ارتفاعه إلى نطاق 1.3210-1.3315.
    وهناك 20٪ من المحللين اتخذوا موقفًا محايدًا، والنسبة 20٪ المتبقية على يقين من أن الدولار سوف يسترد قوته، وسوف ينخفض الزوج إلى مستويات 1.2955 و 1.2800، المستوى المستهدف النهائي هو 1.2660 والذي وصل إليه في 15 أغسطس الماضي ويدعم هذا السيناريو 10٪ من مؤشرات التذبذب مما يعطي إشارات بأن الزوج يقع في منطقة التشبع الشرائي، بالنسبة للتحليل البياني على D1، فهو يوضح أن الزوج قد يرتفع إلى مستوى المقاومة 1.3210 قبل أن يسير نحو الاتجاه الهابط.

  • الدولار/ين ياباني، قد يتأثر مسار الاتجاهات باجتماع بنك اليابان المقرر يوم الأربعاء 19 سبتمبر وقراره بشأن أسعار الفائدة، والذي هو الآن سلبي عند -0.1 ٪، لايوجد شك أن الكثير يترقب وضع العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك تطلع الرئيس ترامب لفتح جبهة أخرى للحرب التجارية، هذه المرة مع اليابان، هذه العوامل هي التي ستحدد رأي السوق حول ما إذا كان الأمر يستحق النظر في الين كملاذ آمن أم ماذا.
    في الوقت الحالي ، يصوت 50٪ من المحللين على عودة الزوج أولاً إلى المستوى 111.00 ، ثم إلى مستوى الدعم 110.35 ، وتتفق 15٪ من مؤشرات التذبذب مع هذا التوقع، مما يشير إلى أن هذا الزوج  يقع في منطقة التشبع الشرائي.
    وهناك سيناريو بديل وهو ارتفاع الزوج إلى مستوى 113.20 ، والذي يدعمه 35٪ من الخبراء ، و 85٪ من مؤشرات التذبذب و 100٪ من مؤشرات الاتجاه على H4 وD1، أما  النسبة المتبقية 15٪ من المحللين لم يتمكنوا من تحديد رأيهم؛
  • العملات الرقمية، يشير استمرار تواجد زوج البيتكوين/دولار في الممر بين 6000 و 7000 دولار إلى أن السوق يسيطر عليه مضاربو المدى القصير الآن، أما مضاربو المدى الطويل فهم يترقبون الوضع، مع الحفاظ على اهتمام قوي بمسار اتجاه السوق، لكنهم وحدهم هم الذين يمكنهم بدء مسار جديد والدفع بتدفقات هائلة من الأموال إلى هذا السوق، وفي الوقت نفسه ، تتأرجح إجمالي القيمة السوقية لسوق العملات الرقمية حول 200 مليار دولار، فقد انخفضت في الثاني عشر من سبتمبر إلى حوالي 186 مليار دولار، وبعد ذلك عادت إلى 200 مليار دولار، بالتالي فإننا لا نستبعد حدوث محاولة أخرى من مضاربو الهبوط لاختراق مستوى الدعم 6.000 دولار الأسبوع المقبل، ومع ذلك، إذا تمكنت البيتكوين التحليق فوق مستوى 6.620، فإن الزوج سيكون لديه المزيد من الفرص للعودة إلى ارتفاع 5 سبتمبر عند 7.410

 

رومان بوتكو- نورد اف إكس


« تحليل السوق و الاخبار
تدرب معنا
جديد في سوق العملات؟
يمكنك زيارة قسم "لنبدأ معا" إبدأ التدريب
تابعنا (على مواقع التواصل الإجتماعى)